الصفحة 253 من 571

يقول لها: جعلتموني أدفع كذا وكذا وكذا و تصورت أنك امرأة فاضلة، امرأة صالحة، لا أنت ولا صالحة ولا غير ذلك أنت خسارة فيك الفلوس التي دفعتها فيك، وهذا معنى كلام عمر بن الخطاب وَإِن الْرَّجُل لِيَغْلي بِصَدُقَة امْرَأَتِه حَتَّى يَكُوْن لَه فِي نَفْسِه عَدَاوَة مِنْهَا""

هُنَا أثْنِي الْشّيخ حَفِظَه الْلَّه عَلَي وَالِد زَوْجَتِه. وأنا الحقيقة في هذه المناسبة أرى واجب عليَّ أن أذكر والد زوجتي- رحمه الله- الذي توفى من عشرة أيام الحقيقة أنا أحمل لهذا الرجل الفاضل جميلًا في عنقي لأنه لما تقدمت لأتزوج من ابنته كنت فقيرًا وحيدًا، لم يكن معي شيء مطلقًا، الرجل قبلني ولم أكن إذ ذاك نابهًا أو ظهر علي علامات نباهة، إنما كنت طالب علم صغير وكنت أعمل في بقاله، أي لا لي منصب دنيوي ولا معي مال ولا ظاهر علي نباهة ولا طالب علم ولا شيء من هذا. فلما تقدمت لخطبة ابنته ما فرض علي شيئًا قط، فلا زلت أحمل له هذا الجميل حتى مات، ولا أترك اسمه في الذين أدعو لهم في صلاة الوتر يوميًا أن يرحمه الله- عز وجل- وأن يدخله فسيح جناته وأن يتجاوز عن سيئاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت