الصفحة 254 من 571

، فهذا الجميل هو طوق في عنقي، وكنت أتمنى أن أقول هذا الكلام وهو حي حتى تطيب نفسه وإن كان هو كان يعرف ذلك رحمه الله سبحانه وتعالى، وأنا أقول هذا من واقع تجربة لي ومن واقع تجارب الناس، وما أراه وأنا لا ألوم ولا أسرب على من يكتب القائمة، لمرض عهود الناس وكثيرا من الناس تزيا بزي الفضلاء. حتى صار المرء العاقل حيران لا يدري أهذا يكون فاضلًا أم لا؟ كله يدخل مؤدب، وكله يدخل يقول يا عمي وهذا الكلام، وبعد ذلك لما يتجوز البنت يسب أبوها وأمها والعائلة من الجد السابع عشر وأنت نازل، هكذا يجعلهم واحد وراء واحد ويلعنهم جميعًا، مع أن هذا الرجل لما تقدم كان مؤدبًا وكان ظاهر عليه شيم الأدب وهذا الكلام، أنا لا ألوم مطلقًا الذين يكتبون القائمة أو يحفظون حقوق بناتهم، لكن أريد أن أقول أن والد الزوجة إذا أسدى إلى أهل النبل أو أسدى إلى من يتوسم فيه الديانة معروفًا، فإن مردود هذا يكون على البنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت