الصفحة 274 من 571

فَعِلَاقَة الْتِّلْمِيْذ بِالْشَّيْخ تَحْتَاج إِلَى فَرّاسَة الْتِّلْمِيْذ. لأنه الذي يحتاج، يحتاج إلى الشيخ. فابن عباس- رضي الله عنهما- انتظر سنة كاملة، وقد صرح بهذا وفي بعض طرق الحديث عند بن مردويه، أن عمر لما قضى حاجته فوجد بن عباس بالإدواة، الإدواة هي الإناء الذي فيه الماء ليصب عليه الوضوء فتبسم في وجهه وقال:"مَرْحَبا بِابْن عَم رَسُوْل الْلَّه- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- -واضح أن عمر هش له وبش فسقطت الكلفة وسقطت الهيبة، أو على الأقل أكثرها، وتجرأ بن عباس-رضي الله عنهما- أن يسأل عمر ابن الخطاب."

مَايَدُل عَلَي مَكَانَة ابْن عَبَّاس-رَضِي الْلَّه عَنْهُمَا- عِنْد عُمَر _رَضِي الْلَّه عَنْه_بن عباس-رضي الله عنهما- على وجه الخصوص كان له منزلةً ومكانة خاصةً جدًا عند عمر وقد ظهر هذا في عدة مواقف، موقفان مع عمر نفسه موقف آخر دل على علم وفراسة كبيرة.

أَمَّا مَا حَدَث مَع عُمَر نَفْسِه: فروى الإمام البخاري في كتاب التفسير من صحيحه من حديث بن عباس-رضي الله عنهما-، قال:"كَان عُمَر يُدْخِلُنِي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت