الصفحة 284 من 571

الشاهد: أن بن عباس التقط هذا المعنى الذي هو في بطن الآية، وأيده عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- فكان لابن عباس- رضي الله عنهما- حظوة عند أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب- رضي الله عنه-.

وبعد أمير المؤمنين عمر وفي خلافة علي ابن طالب- رضي الله عنه- ظهر شيء من نبوغ بن عباس، وكيف أنه أقام الحجة على المخالفين بأيسر ما يتخيله المرء لكنه صادف آذانًا سمعت، وهذه المحاورة رواها الإمام أبو داوود في سننه، والنسائي في خصائص علي بن طالب، وهذا الكتاب جزء من السنن الكبرى للنسائي، ورواه عبد الرزاق في مصنفه، وصححه أبو عبد الله الحاكم في المستدركِ وإسناده قوي. من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما- أنه استأذن علي ابن طالب- رضي الله عنه-، قال:"ذرني آتي هؤلاء الخوارج الذين خرجوا على علي بن طالب وناصبوه العداء لإحاججهم، قال: إني أخاف عليك منهم، قال: كلا لا تخف فانطلق بن عباس في نحر الظهيرة ومعه قائد _ لأن بن عباس- رضي الله عنهما- عمي في آخر حياته _، أخذه قائد فدخل على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت