الرَّد عَلَي الْمَسْالَة الثَّالِثَة: إنكم تقولون أنه محا عن نفسه أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين قال: لعلكم سمعتم ما جرى في صلح الحديبية، وأن علي بن أبي طالب هو الذي كان يكتب بين يدي الرسول- صلى الله عليه وسلم-، كان يكتب شروط الصلح مع سهيل بن عمر. أول ما اتفقوا شفاهًا على الشروط قالوا نكتب، فبدأ على بن أبي طالب يكتب عن أمر النبي-صلى الله عليه وسلم-، من محمد رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، قال سهيل بن عمر: والله ما نعلم أنك رسول الله ولو علمنا أنك رسول الله ما قاتلناك، ولكن أنسب نفسك إلى أبيك. فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- لعلي يا علي:"أمح رسول الله"، أي امسح كلمة رسول الله ويكتب مكانها بن عبد الله قال يا علي:"أمح رسول الله"، فقال علي والله ما أمحوك أبدًا، فأخذ النبي- صلى الله عليه وسلم- الكتاب وما يحسن يكتب، فحك كلمة رسول الله وكتب بن عبد الله. قال بن عباس: ولم يكن محوه- صلى الله عليه وسلم- لرسول الله محوًا لرسالته خرجت من هذه؟ قالوا: خرجت، فرجع معه ألفان وقتل أربعةٌ على الضلالة قتلهم المهاجرون والأنصار. فأنا أريدك تنظر كيف أقام بن عباس