الصفحة 294 من 571

الْسَّبَب الْثَّانِي: الذي أبداه أهل العلم هو إعجاب عمر بابن عباس لأنه يطلب أسباب النزول، {إِن تَتُوْبَا إِلَى الْلَّه فَقَد صَغَت قُلُوْبُكُمَا} ، نزلت هذه الآية بسبب، وطبعًا أسباب النزول لها أهمية كبيرة في معرفة معنى الآيات، فعمر بن الخطاب تعجب لابن بن عباس لأجل هذين، ثم استقبل الحديث يسوقه، أي بدأ الحديث من أوله.

قال:"كُنْت أَتَنَاوَب الْنُّزُوْل إِلَى الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- أَنَا وَجَارٌ لِي مِن الْأَنْصَار."هذا الجار وقع في رواية بن سعد في الطبقات أن اسمه أوسًا وكان صديقًا لعمر بن الخطاب- رضي الله عنه-، وقد اتفق هو وعمر أن يتناوبا النزول إلى النبي- صلى الله عليه وسلم-، والسبب في ذلك حتى لا يفوتا واحدًا منهما شيء من الوحي، أو من أُقضيات النبي- صلى الله عليه وسلم-،لا يفوته من الوحي لأنه سيكون قرءانًا يُتلى، يقرأه المسلمين جميعًا لكن أُقضيات النبي- صلى الله عليه وسلم-، وما كان منه - صلى الله عليه وسلم- في الفصل مثلًا بين المتنازعين، أو في موعظة استأنفها هو- عليه الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت