لله- تبارك وتعالى- في العبادة، نقول لا شريك للنبي- صلي الله عليه وسلم- في الإتباع.
بِقَدَر الْإِتْبَاع لِكَلِمَة الْتَّوْحِيْد بِقَدَر الْتَّمْكِيْن وَالْعَكْس. وإتباع أي عالم يأتي بعده إنما هو فرع على إتباعه - صلي الله عليه وسلم- وهذا معنًا كبير لو فطن إليه المسلمون لرجعوا إلي أعظم دوافع عزهم ومجدهم بقدر بعدهم عن تطبيق هذه الكلمة بشطريها بقدر بعد التمكين عنهم وسيطرة أعدائهم عليهم.
الْسَّعَادَة كُل الْسَّعَادَة فِي إِتْبَاع كَلَام الْنَّبِي _صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم_لا إله إلا الله، محمد رسول الله، السعادة كل السعادة في أن يتتبع المرء كلامه - عليه الصلاة والسلام-، ولا يقل هذا فرض وهذا نفل من جهة الامتثال فإن الصحابة في باب الامتثال ما كان يفرقون ما بين ما هو فرض وما بين ما هو سنة، بل كانوا يبادرون إلى الامتثال الكامل، بشرط أن يتوفر لديهم النص وهذا هو الذي أراده عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- مع صاحبه الأنصاري- رضي الله عنه - أراد أن يوفر النص لأن داعية الامتثال موجودة عند عمر بن الخطاب- رضي