الله عنه-.وفي الصحيحين من حديث أبو هريرة - رضي الله عنه- وهو عند البخاري من حديث الأعرج عن أبي هريرة، وعند مسلم من حديث أبي صالح وهمام بن منبه عن أبي هريرة يقول- عليه الصلاة والسلام-:"وَالَّذِي نَفْس مُحَمدٍ بِيَدِه لَيَأْتِيَن عَلَى أَحَدِكُم يَوْمٌ لِأَن يَرَانِي ثُم لَأَن يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْه مِن مِثْل أَهْلِه وَمَالِه"هذا لفظ الأعرج، ولفظ همام بن منبه، أما لفظ أبي صالح واسمه ذكوان عن أبي هريرة- رضي الله عنه - أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال:"مِن أَشَد أُمَّتِي لِي حُبًا رِجَال يَأْتُوْن مِن بَعْدِي يَوَد أَحَدُهُم لَو يَرْانِي بِأَهْلِه وَمَالِه",أنا أريد أي إنسان يحسن ما يسمى في هذا الزمان بدراسة الجدوى، أن يدرس معي هذا الموضوع،"مِن أَشَد أُمَّتِي لِي حُبًا رِجَال يَأْتُوْن مِن بَعْدِي يَوَد أَحَدُهُم لَو يَرْانِي بِأَهْلِه وَمَالِه"، أنا سأفترض أن هذا الإنسان هو أغنى الناس مالًا، عنده ملايين، عنده مليارات، الألفاظ التي تعود الناس عليها حتى فقدت الأموال بريقها، الأطفال الآن يتكلموا ويقولوا مليار ومليون، وهذا الكلام ,لو أتصور أن إنسانًا عنده من المال الملايين أو المليارات التي جمعها بجهده وكسبه وعرقه بعد تيسير الله- عز وجل- له وهذا الرجل له أولاد كُثر