الصفحة 325 من 571

بِخَبَر الْوَحْي وَمَا يَكُوْن مِن أُقَضِيَات أَو حَوَادِث وَنَحْو ذَلِك، وَإِذَا نَزَلَت أَنَا فَعَلْت مِثْل ذَلِك، وَكُنَّا مَعْشَر قُرَيْش قَوْم نَغْلَب نِسَاءنَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَار إِذَا هُم قَوْم تَغْلِبُهُم نِسَائُهِم، فَطَفِقْن نِسَاؤُنَا يَأْخُذْن مِن أَدَب نِسَاء الْأَنْصَار، فَصَخِبَت عَلَي امْرَأَتِي ذَات يَوْم فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْت عَلَيْهَا أَن تُرَاجِعَنِي ,قَالَت: أُوَفِّي هَذَا أَنْت يَا بْن الْخَطَّاب؟ إِن ابْنَتَك لَتُرَاجِع الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- حَتَّى يَظَل يَوْمِه غَضْبَان، قُلْت: أَو تَفْعَل حَفْصَة ذَلِك خَابَت وَخَسِرَت، ثُم جَمَعْتُ عَلَي ثِيَابِي فَنَزَلْت فَقُلْت: أَي حَفْصَة أَتُغَاضِب إِحْدَاكُن الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- و تَهْجُرُه الْيَوْم إِلَى الْلَّيْل؟ قَالَت: نَعَم، قُلْت: خِبْتِ وَخَسِرْتِ، وَمَا يُؤْمِنُك أَن يَغْضَب الْلَّه لِغَضَب رَسُوْلِه فَتَهْلِكِي، وَلَا يَغُرَّنَّك أَن كَانَت جَارَتُك أُحِب إِلَى الْنِّّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم- مِنْك."أُرِيْد أَن أَقِف الْيَوْم عَلَى كَلِمَة قَالَهَا عُمَر- رَضِي الْلَّه عَنْه- تَحْتِهَا عِلْم كَثِيْر وَهِي تَتَسَبَّب كَثْيِرا فِي قَطْع الْأَوَّاصِر بَيْن الْنَّاس."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت