مناديًا يُنادي أن صدق الله وكذب الشاعر،) فانظر إلى هذا الانتزاع الذي انتزعه هذا الرجل، كان في غاية الترفق حتى أنه فك نفسه من ظلم الحجاج بن يوسف الثقفي بمثل هذا. فاليوم الإنسان إذا أراد أن يُخاطب الناس لابد أن يُخاطبهم بالكلام الجميل، لا تستخدم الألفاظ القوية، لأنها تزرع العداوة في النفوس، هنا عمر بن الخطاب معترض على سيرة الأنصار التي فيها الرفق والدعة وفيها حسن الخلق وأن يحتمل الرجل حماقات النساء، وكثير من النساء يركبن هذا المركب بكل أسف، ولا أريد أحدًا يُرسل لي رسائل يقول لي فيها أنت عدو المرأة ومتحامل على المرأة وهذا الكلام، لا هذا الكلام ليس به مجاملة أو مزاحًا كثير من النساء حمقاوات يركبن جواد الحمق في التصرف.
ِلمَاذَا جَعَل الْلَّه عَز وَجَل الْقَوَّامَة فِي يَد الْرَّجُل؟ ولذلك جعل الله- عز وجل- العصمة بيد الرجل، جعل القوامة بيد الرجل، فالرجل أركز منها وأعقل منها وطبعًا هذا الكلام كلام أغلبي لأني سأقول هناك نساء أعقل من بلد مليئة بالرجال، ولكن سأقول أن هؤلاء ليسوا رجالًا هؤلاء ذكور ليسوا رجالًا،