ذهب أكثر أهل العلم: إلى أن ضبطتها الصحيح هكذا"لقد خبتَ وخسرتَ إذا سلمنا جدلًا أن النبي- صلى الله عليه وسلم- وحاشاه لم يعدل، أي خيبة وخسران تعود على هذا الرجل و هو لم يفعل شيئًا؟."
قال العلماء:"لقد خبتَ و خسرتَ"بسوء ظنك في نبيك أنه لا يعدل وإساءة الظن بالنبي باب من أبواب الكفر، وبعض العلماء يجعله كفرًا مجردًا على حسب جهل الإنسان أهو إساءة ظن أو عدم علمه بمنصب النبوة. وحديث أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان في معتكفه، وكان يحدث صفية بنت حيي، فمر اثنان من الأنصار فعندما رأوا النبي- صلى الله عليه وسلم- يكلم امرأة فأسرعا الخطى، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-:"عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّة"، فَقَالَا: سُبْحَان الْلَّه يَا رَسُوْل الْلَّه أْنَّسِيء الْظَّن بِك؟ قَال: إِنِّي خَشِيَت أَن يَقْذِف فِي قُلُوْبِكُمَا فَتَهْلَكَا"أن يقذف في قلوبكما شرًا أو إساءة ظن بالنبي- عليه الصلاة والسلام- فيهلكا بسبب ذلك ,فإساءة الظن بالنبي كفر أو يقف على شفا الكفر."