الْمَوَاضِع الَّتِي أَسَاءَت عَائِشَة- رَضِي الْلَّه عَنْهَا- الْظَّن بِالنَّّبِي- عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام-.في صحيح مسلم مثلًا: قالت:"بَيْنَمَا الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- إِلَى جَانِبِي فَتَحَسَّسْتُه _ وَفِي رِوَايَة _فتجسستُهُ فَلَم أَجِدْه فَظَنَنْت أَنَّه ذَهَب إِلَى بَعْض نِسَائِه، فنزلت مباشرةً حتى تتحسس ولم يكن في البيوت آنذاك مصابيح قالت:"فَوَقَعَت يَدِي عَلَى قَدَمَيْه مَنْصُوْبَتَيْن وَهُو سَاجِد يَقُوْل: أَعُوْذ بِرِضَاك مِن سَخَطِك و بِمُعَافَاتِك مِن عُقُوْبَتِك، أَعُوْذ بِك مِنْك لَا أُحْصِي ثَنَاءًا عَلَيْك أَنْت كَمَا أَثْنَيْت عَلَى نَفْسِك فَقُلْت بِأَبِي أَنْت وَأُمِّي يَا رَسُوْل الْلَّه إِنَّك لَفِي شَأْن وَأَنَا فِي شَأْن آَخَر"فهي تظن أنه ذهب إلى بعض نسائه. الحديث الآخر: الذي رواه مسلم أيضًا في صحيحه أنها قالت:"أَلَا أُحَدِّثُكُم عَنِّي و عَن رَسُوْل الْلَّه- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- إِنه لَما كَان فِي لَيْلَتِي الَّتِي هِي لِي جَاء فَفَتَح الْبَاب رُوَيْدًا رُوَيْدًا وَمَشَى رُوَيْدًا رُوَيْدًا، وَأَجَاف الْبَاب رُوَيْدًا رُوَيْدًا وَمَشَى رُوَيْدًا رُوَيْدًا، فَمَا هُو إِلَا أَن وَضَع جَنْبَه عَلَى الْفِرَاش حتى قَام فَأَخَذ نَعْلَه رُوَيْدًا رُوَيْدًا، وَمَشَى رُوَيْدا رُوَيْدًا وَفَتَح الْبَاب رُوَيْدًا رُوَيْدًا وَانْطَلَق، قَالَت: وَانْطَلَقْت وَرَاءَه حَتى ذَهَب إِلَى الْبَقِيع فَجَعَل يَرْفَع يَدَيْه وَيَخْفِضُهَا ثَلَاثًا، ثُم انْحَرَف رَاجِعًا،