فَانْحَرَفْت فَأَسْرَع فَأَسْرَعْت، ُ فَهَرْوَل فَهَرْوَلْت ُ فَأَحْضَر،_ أَي مَشْي بِهُدُوْء _فَأَحْضَرْت وَسَبَقْتُه"فكما تعرف ما بين البقيع وحجرة النبي- عليه الصلاة والسلام- حوالي مثلًا مائة وخمسون أو مائتان متر مثلًا، أي مسافة قصيرة دخلت عائشة- رضي الله عنها- تحت لحافها عندما دخلت الحجرة ولكنها بسبب جريها فكانت تتنفس بسرعة فعندما دخل النبي- صلى الله عليه وسلم- فإذا الغطاء يرتفع وينخفض فقال:"مَالِك يَا عَائِش؟ حَشْيَا رَابِيَة؟ قَالَت لَه: لَا، قَال لَهَا: لِتُخْبِرَنِي أَو لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيْف الْخَبِيْر، قَالَت: يَا رَسُوْل الْلَّه مَهْمَا يَكْتُم الْنَّاس يَعْلَمْه الْلَّه فَأَخْبَرْتُه الْخَبَر، فَقَال لَهَا: أَنْت الْسوَاد الَّذِي كَان أَمَامِي؟.الْسوَاد إِشَارَة إِلَى الْشَّخْص، الْشَّخْص يُقَال عَنْه سَوَاد لِأَنَّه عِنْدَمَا يَقِف فِي الْشَّمْس يَرْمِي الْظِّل عَلَي الْأَرْض وَالظِّل يَكُوْن أَسْوَد، وَمُمْكِن يِكُوُن الْسَّوَاد إِشَارَة إِلَى لُبْسِهَا للْسَّوَاد،"أَنْت الْسَّوَاد الَّذِي كَان أَمَامِي؟ قَالَت: نَعَم قَالَت: فَلَهَزَنِي، أَو فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْزَة _ أَي ضَرَبَهَا بِمَجَامِع يَدَه فِي صَدْرِهَا_ وَقَال: أَظَنَنْت أَن يَحِيْف عَلَيْك الْلَّه وَرَسُوْلُه؟ _ أَي بِذَلِك أَن تَكُوْن الْنَّوْبَة لَك وَاللَّيْلَة هِي لَيْلَتِك وَأَذْهَب إِلَى غَيْرِك _"إِن جِبْرِيْل أَتَانِي وَمَا كَان لِيَدْخُل