الشاهد من الحديث: أن الرجل إذا رزقه الله امرأة صالحة ولم تكن على هواه، أو لا يحبها ذاك الحب أنه يكفي أن يمسكها لصلاحها ولصيامها وقيامها، وكما قال النبي- صلى الله عليه وسلم-:"لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِذَا كَرِهَ مِنْهَا خُلُقَا رَضِيَ مِنْهَا آَخَرَ"، ولا يبقى في النهاية إلا الأخلاق الثابتة كما نوصي دائمًا الشباب المندفع إلى الزواج.
مثلًا: شاب يتعرف على فتاة في المدرسة أو في الجامعة أو جارته، كما نراه بكل أسف مشاهدًا في دنيا الناس اليوم، يأتي يتقدم للفتاة يقول أنا أحبها جدًا يا بني أنت لا تحبها لأنك لا تعرفها، إنما هذا يسمى شوقًا ولا يسمى حبًا الشوق ينطفئ باللقاء ولا يبقى بعد ذلك إلا الحب لأجل هذا تنشأ المشاكل وتصل إلى ذروتها بين اثنين ترافقا مثلًا في الجامعة، وعاشا كما يقال قصة حبٍ لمدة أربع سنوات أو ثلاث سنوات أو سنتين، كلاهما مُتَيم بالآخر لا يتصور أحدهما أن يعيش بغير نصفه الآخر, تمم هذا بالزواج لا يمضي شهر أو شهران إلا وتنشب الخلافات ثم طلاق ثم وصول للمحاكم، ليس هناك حب أصلًا لأن الذي