بن أبي بلتعة إليها ليخطبها فقالت:"مرحبًا بِرَسُوْل رَسُوْل الْلَّه - صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- وَلَكِن يَمْنَعُنِي مِن الْزَّوَاج ثَلَاثَة"
الْسَّبَب الْأَوَّل:"أَنِّي امْرَأَة مُصْبِيَة"_أَي عِنْدَهَا صَبِيَّة_.
الْسَّبَب الْثَّانِي:"وَأَنِّي كَبِيْرَة"
الْسَّبَب الْثَّالِث:"وَأَنِّي غَيْرِي أَو غَيُوْر".قَال:"أَمََّا ابْنَتُهَا فَسَيُغْنِيّهَا الْلَّه عَنْهَا, وَأَمَّا قَوْلُهَا أَنَّنِي كَبِيْرَة فَأَنَا أَكْبَر مِنْهَا ,وَأَمَّا قَوْلُهَا أَنّنِي غَيُوْر أَو غَيْرِي، فَسَأَدْعُو الْلَّه أَن يَذْهَب غَيَّرَتْهَا"
لِمَاذَا قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم فَسَأَدْعُو الْلَّه أَن يَذْهَب غَيَّرَتْهَا؟ لأن الدافع للغيرة دائمًا هو الغل وقود هذا الغل هو الحرص والاستئثار، أي أن المرأة تغار أحيانًا تكون امرأةً وحيدةً لرجل وتغار تغار من أمه وتغار من أخته وتغار من أصحابه، يوجد بعض النساء هكذا ليست غيور لأن معها امرأة أخرى تشاركها في زوجها، لا لكن أكثر الغيرة تكون بين نساءٍ يشتركن في رجلٍ واحد.