إلى بعض في المجالسة، وفي المنادمة والمحادثة والاستشارة، ليس معناه أنه كان يوجد تنافر ,فكان الصحابة- رضي الله عنهم- يعلمون حب النبي- صلى الله عليه وسلم- عائشة، فكانوا يتحرون بهداياهم ليلة عائشة، إذا أراد الواحد منهم أن يهدي هديةً يؤخرها حتى يأتي يوم عائشة، فتكدس في بيت عائشة هدايا كثيرة، فأتمرن أزواج النبي- صلى الله عليه وسلم- أي _عقدن مؤتمرًا أي اجتمعن_، وقلن نريد أن نصيب من الخير ما أصابت عائشة ,فقلن لأم سلمة:"إِذَا جَاءَت لَيْلَتُك كَلِّمِيه، فَلَمَّا جَاءَت لَيْلَتَهَا قَالَت: يَا رَسُوْل الْلَّه إِن أَزْوَاجَك يَسْأَلْنَك الْعَدْل فِي ابْنَة أَبِي قُحَافَة"_أَي فِي عَائِشَة _، فَسَكَت فَلَمَّّا أَصْبَحْن سَأَلْنَهَا مَاذَا قَال لَك؟ قَالَت: سَكَت، فَقُلْن لَهَا: إِذَا مَر فَرَاجْعِيْه"."
لِمَاذَا أَم سَلَمَة فِي الْأَوَّل؟ لأن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان معجبًا بعقلها ورزانتها وأحد أسرار عقلها ورد في بعض الأحاديث لما مات زوجها أبو سلمة- رضي الله- عنه وخطبها النبي- صلى الله عليه وسلم- وأرسل حاطب