الصفحة 367 من 571

صَائِم_، فَأَخَذ عِرْوَة هَذَا الْحَدِيْث فَنَقَلَه إِلَى أُم سَلَمَة، أَرَأَيْت إِلَى عَائِشَة تَقُوْل: كَذَا وَكَذَا فَقَالَت أُم سَلَمَة: أَمَّا إِيَّاي فَلَا،_ أَي مَا كَان يَفْعَل شَيْئا مِن ذَلِك _، فَلَعَلَّه كَان لَا يّتَمَالِكَهَا حُبًا _ وهذا أيضًا من الدلائل على أن أزواج النبي- صلى الله عليه وسلم- كن يعرفن منزلة عائشة، فهذا هو السبب الذي جعل أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- يخترن أم سلمة أول الأمر، فلما رجع إليها في نوبتها في المرة الثانية قالت:"يارسُوَل الْلَّه إِن أَزْوَاجَك يَسْأَلْنَك الْعَدْل فِي ابْنَة أَبِي قُحَافَة، فَسَكَت فَلَمَّا أَصْبَحْن سَأَلْنَهَا قَالَت: قُلْت لَه: فَسَكَت فَقُلْن لَهَا: إِذَا مَر عَلَيْك فَكَلِّمِيه، فَلَمََّّا مَر عَلَيْهَا فِي نَوْبَتِهَا قَالَت: يَا رَسُوْل الْلَّه إِن أَزْوَاجَك يَسْأَلْنَك الْعَدْل فِي ابْنَة أَبِي قُحَافَة، قَال: يَا أُم سَلَمَة لَا تُؤْذِيْنِي فِي عَائِشَة، فَو الْلَّه مَا نَزَل الْوَحْي فِي لِحَاف امْرَأَة غَيْرَهَا ,فَقَالَت: أَتُوْب إِلَى الْلَّه يَارَسُوْل الْلَّه مِن أَذَاك"أَنْظر الدين هو الذي يرجع، برغم أنها تنافس عائشة على النبي- عليه الصلاة والسلام-، لكن كما قلت أصابتها بركة دعوة النبي- صلى الله عليه وسلم- فأذهب الله الغيرة من قلبها لذلك"قَالَت: أَتُوْب إِلَى الْلَّه مِن أَذَاك يَارَسُوْل الْلَّه فَلَمََّّا أَصْبَحْن سَأَلْنَهَا، فَقَالَت: لَا أُرَاجعُه فِيْهَا, فَأَرْسَلْن إِلَيْه فَاطِمَة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت