فهرس الكتاب
،"_ ونحن نعلم قدر فاطمة عند النبي- عليه الصلاة والسلام- وأنه كان يقول:"إِنَّمَا فَاطِمَة بَضْعَة مِنِّي يُرِيْبُنِي مَا رَابَهَا وَّيُؤْذِيْنِي مَا آذَاهَا"، حتى أنه- عليه الصلاة والسلام- أبى أن يتزوج عليٌ عليها، ليس كما يقول كثير من الذين حادوا عن الجادة، وتركوا الإنصاف في البحث فيقولون إن هذا دليل على رفض النبي- صلى الله عليه وسلم- للتعدد وإذا أبى والد المرأة، هم يقولون هذا بمعنى إذا أراد رجل أن يتزوج على امرأته فأبى والد زوجته أن يتزوج فلا يجوز له أن يتزوج عليها مستدلين أن الرسول- عليه الصلاة والسلام- أَبَى أن يتزوج عليٌ على ابنته طبعًا."
رَد الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه عَلَي مِن يَسْتَدَل فِي مَنْع زَوْج ابْنَتَه مِن الْزَّّوَاج عَلَيْهَا: هذا الكلام كلامٌ ضعيف وليس بسديد ,لأن النبي- صلى الله عليه وسلم- علل ذلك بعلتين:
العلة الأولى: قال والله لا تجتمع بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وبنت عدو الله تحت سقفٍ واحد.