الصفحة 372 من 571

اعتذرت عنها، وبينت أنها لا تستمر على غضبها إنما ترجع سريعةً أدراجها إلى هذه الصفات الحميدة تسرع منها الفيئة، تغضب صحيح لكن يرجعها دينها يُعْرَف قَدْر كُل إِنْسَان فِي الْغَضَب لَا فِي الْرِّضَا. إذا غضب الرجل أو غضبت المرأة يعرف قدر دينها في غضبها أو يعرف قدر دينه في غضبه فإذا رجع المرء دل على فضله، وأن دينه متين غلب غضبه إنما إذا استمر على الغضب، وتذكره بآيات الله وتذكره بالأحاديث وتذكره بالثواب، أصم لا يسمع ويرتكب مخالفات في غضبه هذا رجلٌ دينه ليس بمتينٍ فلم يرده ,هي تقول: زينب بعد الصفات الجميلة التي ذكرتها في زينب تقول عيبها أنها سريعة الغضب لكنها ترجع عن غضبها وكأنه في النهاية لا عيب لزينب. فقالت زينب:"يَا رَسُوْل الْلَّه إِن أَزْوَاجَك يَسْأَلْنَك الْعَدْل فِي ابْنَة أَبِي قُحَافَة، قَالَت عَائِشَة: ثُم وَقَعَت فَي عائشة"، تَكَلَّمْت فِي عَائِشَة وَانْتَقَصْتهَا، قَالَت:"فَجَعَلْت أَنْظُر إِلَى وَجْه الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- هَل يَكْرَه أَن أَنْتَصِر _ وهذا هو الذكاء الذي يحبه الرجل في المرأة، الرجل يكره المرأة الغبية أشد الكره يكرهها كالعمى لماذا؟ لا تفهم عنه شيئًا , لكن المرأة اللماحة التي تفهم الرجل بسرعة ,هذه المرأة تقبع على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت