فهرس الكتاب
أَبَدا فَلَم يَيْأَسْن وَأَرْسَلْن أَحَب أَزْوَاجَه إِلَيْه بَعْد عَائِشَة أَلَّا وَهِي زَيْنَب بِنْت جَحْش -رَضِي الْلَّه عَنْهَا- تَقُوْل عَائِشَة: فَجَاءَت زَيْنَب و أَنَا عَلَى حَالَتِي،_ أي مازالت مع النبي- صلى الله عليه وسلم- تحت اللحاف فجاءت زينب، أنظر إلى رأي عائشة في زينب مع أنها قالت: وهي التي تساميني أي تعادلني في المنزلة عند النبي- صلى الله عليه وسلم- من أزواجه.
تقرير عائشة أو رأيها في زينب تقول:"وَمَا رَأَيْت امْرَأَة قَط خَيْرَا فِي الْدِّيْن مِن زَيْنَب، وَأَتْقَى لِلَّه وَأَوْصَل لِلْرَّحِم، وَأَصْدَق حَدِيْثًا وَأَعْظَم صَدَقَة وَاشَد ابْتِذَالِا فِي الْعَمَل الَّذِي تَصَدَّق بِه وَتَقَرَّب بِه إِلَى الْلَّه- عَز وَجَل- مِن زَيْنَب غَيَّر مَا عَدَا سَوْرَة فِيْهَا مِن حَد تُسْرِع مِنْهَا الْفَيْئَة"،أنظر إلى هذا الوصف العالي جدًا ما أرى أو ما أعرف خيرًا في الدين من زينب ولا أتقى لله ولا أصدق حديثًا ولا أوصل للرحم ولا أعظم صدقةً ولا أشد ابتذالًا للعمل الذي تعمل أو تصدق به لله عز و جل وتقرب به لله- عز وجل- منها ,لكن فيها عيب بسيط ما عدا سورةً السورة: حدة الغضب، من حدٍ، أي من حِدة، ثم ما تركتها إنما