الصفحة 374 من 571

الجواب: أزواج النبي- صلى الله عليه وسلم- طلبوا منه حاجة سواء عندما كلمته أم سلمة أو فاطمة أو زينب إن هو قال: ليقل النبي- صلى الله عليه وسلم- للصحابة من أراد أن يهدي هديةً فليهدي النبي- صلى الله عليه وسلم- حيث كان من زوجاته أو حيث كان من أبياته طبعًا هذا فيه تعريض بطلب هدية، وهذا لا يجمل بآحاد الناس ممن يتمتعون بالمروءة فضلًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، هل يعقل مثلًا أن يقول أحدنا لو كان من أهل المروءة لرجل لو تريد أن تحضر لي هدية أحضرها لي في البيت الفلاني.

ما معنى هذا؟ معناها أنه يطلب الهدية وهذا لا يجمل بآحاد الناس كما قلت من أصحاب المروءات فضلًا عن نبي الله- صلى الله عليه وسلم-

ثانيًا: إنما يكون العدل فيما يملك الرجل، عنده مال فإذا أراد أن يوزع المال على نسائه فليعدل، أنا أقول فليعدل، لماذا؟ إذا كان المال سيذهب للنساء غير البيوت، رجل مثلًا تزوج بعدة نسوة المرأة الأولى عادة يكون عندها أولاد كثير وكبار، والمرأة الثانية أقل، والثالثة أقل والرابعة أقل، ستجد أن البيت الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت