هذا العقد فالتمسته عائشة فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أن العقد انفرط، فحبس الناس قال لهم: لن ننصرف من هذا المكان حتى نجد هذا العقد، فحبست الناس فأصبح الناس على غير ماء لا يوجد ماء للوضوء، فالناس ذهبوا إلى أبي بكر قالوا: يا أبا بكر أرأيت إلى عائشة حبست الناس وهم على غير ماء ,"قَالَت عَائِشَة: فَجَاء أَبُو بَكْر وَالْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- نَائِم عَلَى فَخِذِي فَجَعَل يَطْعُنُنِي بِيَدِه فِي خَاصِرَتِي قَالَت: فَمَا يَمْنَعُنِي مِن الْتَّحَرُّك إِلَا مَكَان النَّّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- عَلَى فَخِذِي،"أنظر إلى رعاية الرجل حتى وهو نائم عند سائر النساء، المرأة لا تكدر على الرجل منامه ولا تكدر عليه طعامه ,مثلًا إذا كان هناك خبر لا يسر ليس بمجرد فتحه للباب لم تعلم حصل كذا وكذا يقع على الأرض مثلًا أو تذهب نفسه أو تسد نفسه، خلاص أمر الله جرى، أمر الله كان، استقبلي الرجل ويستريح الرجل ويخلع ملابسه وإذا كان يريد أن يأكل فيأكل ثم تخبريه حصل كذا كذا ,فعائشة برغم أن أبي بكر يطعنها في خاصرتها طعنه شديدة لا تتحرك، لماذا؟ حتى لا تزعج النبي- صلى الله عليه وسلم- وهو نائم، قالت:"وَقَال أَبُو بَكْر مَاشَاء الْلَّه أَن يَقُوْل"قال لها