الصفحة 380 من 571

لكن لا تفعله حبيبة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أبدًا، ولا أظن أن علي بن أبي طالب قصد إلى تطليق عائشة لأنه كان لا يحبها، هذا الكلام غير وارد، لكنه لما رأى أن النبي- صلى الله عليه وسلم- اهتم لهذا الخبر، تُتهم زوجته بالزنا وهي الطاهرة الزيل ولم يأتي شيء من السماء من الوحي في شأنها لبث الوحي شهرًا كاملًا لا ينزل، ورآه مكروبًا ورآه مهمومًا، فأراد أن يزيل همه، وأقرب شيء حتى يزول الهم أن يفارق سبب الهم، هذا الذي قصده علي بن أبي طالب ما قصد غير ذلك، أن يريح النبي- عليه الصلاة والسلام-، فلذلك قال له: طلقها فإن النساء غيرها كثير إذن هذه ليست واحدة لواحدة كما يقول الروافض والروافض يقولون أعظم من هذا ليس في عائشة لوحدها إنما في سائر الصحابة ماعدا ستة أو ماعدا سبعة وعلى الحد الأدنى ثلاثة، لكن الواقع كما ذكرت أنا كانت المسألة أن تخرج لتحقن دماء المسلمين، كل هذا يدل على مكانة عائشة- رضي الله عنها- ,حتى كانوا يحفظون لها الجميل إذا نزل تيسيرٌ بسببها على المسلمين كما في الصحيحين من حديثها أيضًا رضي الله عنها: أنها كانت في غزوةٍ للنبي- صلى الله عليه وسلم-، وكان معها عقد، المهم انفرط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت