الصفحة 379 من 571

المدينة هو علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-.وكانت عائشة إذا ذكرت هذا تبكي حتى تبل خمارها وإذا مرت بقوله- تبارك وتعالى-: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} (الأحزاب:33) ، كانت تبكي حتى تبل خمارها، حتى أنها قالت لمولاها ذات يومٍ إذا مر أبو عبد الرحمن فآذنه، أبو عبد الرحمن هو عبد الله بن عمر، تقول له: إذا مر بالباب قل له يدخل عليّ فلما مرّ وقال له: إن أم المؤمنين تريدك في كلام دخل عليها فسلم فقالت: يا بن عمر ما منعك أن تردني إذ رأيتني خرجت، قال: رأيت رجلين غلباكِ على رأيكِ، قالت: يا أبا عبد الرحمن لو نهيتني لانتهيت، وندمت عائشة- رضي الله عنها- على أنها خرجت ,ولكن كما قلت لكم قيل لها سيحقن دماء المسلمين إذا خرجتِ، فلا يسعها أن تتردد في هذا حتى لا يظن ظانٍ من بعض الناس يقول لك أن عائشة خرجت ضد علي حتى ترد له الصاع بالصاع لما حدثت حادثة الإفك، وقال علي للنبي- صلى الله عليه وسلم- لما استشاره في عائشة قال:"يَا رَسُوْل الْلَّه طَلَّقَهَا فَالَنِّسَاء غَيْرَهَا كَثِيْر،"قالت إن عائشة حقدت على علي بن أبي طالب وحملت تلك الكلمة في قلبها فأرادت أن ترد له الكلمة فخرجت ضده. هذا الكلام يفعله أنا وأنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت