تَطِيعُونَهَا؟"لأن عائشة- رضي الله عنها- لما ذهبت ونظرت إلى الأمر عيانًا علمت أنها لا تستطيع أن تفعل شيئًا لكنها صارت في معسكر من؟ صارت في معسكر معاوية لأن طلحة والزبير وهما من العشرة المبشرين بالجنة كانا مع معاوية، وعائشة الذي اصطحبها طلحة والزبير, نزلت على معسكر معاوية- رضي الله عن الجميع- فإذن عائشة أصبحت في صف معاوية، فخاف عمار أن يفتتن كثير من معسكر علي بوجود عائشة في معسكر معاوية بن أبي سفيان فيحصل نوع من الميل عن الحق وأهل السنة مجمعون أن الحق كان مع علي, ولكنهم يقولون لن يقاتل معاوية- رضي الله عنه- ومن معه للدنيا إنما المسألة بدأت بطلب دم عثمان إلى آخره لا أريد أن أخوض في هذه الفتنة، وإن كانت تحتاج إلى تجلية لدخول كثير من الأكاذيب والأباطيل فيها، حتى ساء ظن بعض الناس بمعاوية- رضي الله عنه-، فعائشة- رضي الله عنها- لم تستطع أن تفعل شيئًا وقامت الحرب الزبون على قدم وساق، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا، وعقر جمل عائشة،_ قتل_ وسميت معركة الجمل نسبة إلى جمل عائشة- رضي الله عنها-، الذي أخذ عائشة- رضي الله عنها- وردها إلى"