الصفحة 377 من 571

هذه المعارك، وكثير منهم من خيار الناس ومن حفظة القرآن ومن قوام الليل، كل هذا بسبب الفتنة التي جرت فعندما قالوا لها: لما لكِ من المكانة في نفوس المسلمين لأنك حبيبة النبي- صلى الله عليه وسلم- وزوجته في الدنيا والآخرة، فعندما تقولي كفوا عن القتال سيستجيبون لها، خرجت معهم عائشة للجهاد و هي في طريقها مرت على بئر ماء وهذا البئر حوله كلابٌ تنبح ,فقالت عائشة:"لِلْرُّفْقَة الَّتِي مَعَهَا مَاهَذَا الْمَاء؟ قَالُوْا لَهَا هَذَا مَاء الْحَوْأَب فَقَالَت: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَة إِنَّنِي سَمِعْت الْنَّبي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم يَقُوْل- إِيتُكّن صَاحِبَة الْجَمَل الْأَدْبَب تَنْبَحُهَا كِلَاب الْحَوْأَب".أنا سأرجع فلا زالا بها أو لازالوا بها يشجعونها على أن تذهب ويقولون لها ستحقن دماء المسلمين إذا وجدتِ وقلتِ كفوا عن القتال، فلا زالوا بها حتى مضت في سيرها ثم ذهبت إلى هناك فعلم عمار بن ياسر- رضي الله عنه- وعن أبيه وعن أمه بمقدم عائشة وكان عمار في معسكر علي- رضي الله عن الجميع-، خطب عمار في الناس كما في صحيح البخاري قال:"وَالْلَّه إِنِّي لَأَعْلَم أَنَّهَا زَوْجَة الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- فِي الْدُّنْيَا وَالْآَخِرَة, وَلَكِن الْلَّه - عَز وَجَل- أَرَاد أَن يَبْتَلِيَكُم أَتَطِيعُونَه أَم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت