الصفحة 376 من 571

الذي وقع بين عليٍ ومعاوية- رضي الله عنهما- وحصل فيه اقتتال موقعة الجمل وصفين وحصل قتل لعشرات الألوف بسبب هذا الخلاف في موقعة الجمل، ومعروف أنها سميت موقعة الجمل لأجل جمل عائشة

مَوْقِعَة الْجَمَل. لما وقف المسلمون للقتال، فطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام- رضي الله عنهما- ذهبا إلى عائشة على أساس أن عائشة لها مكانة وقالا لها: أنك لو ظهرتِ في البصرة وقلتِ للمسلمين كفوا عن القتال نظرًا لأنهم جميعًا يحبونك، ويقدرونك أول ما تقولي كفوا عن القتال ممكن يكفوا عن القتال، وأخذوا يكلموها ويقنعوها فاستجابت عائشة ولا يمكن لرجل ذي دين يقال له: أنه يوجد اثنين يتقاتلا وإن قلت لأحدهما كف سيكف ويمتنع لا يوجد أحد عنده دين يعلم أنه إذا وجد في المكان سيحقن الدم يقول أنا آسف يقتلوا بعض لا يوجد صاحب دين يقول هذا أبدًا ,فما بالك بفتنة يقف عشرات الألوف في مقابل عشرات الألوف وسيحصل قتلى بالمئات أو بالألوف أو بمئات الألوف أو بعشرات الألوف، صفين بمفردها قتل سبعين ألف في مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت