الصفحة 392 من 571

بعض فوائد هذا الحديث وكنت سقت هذا الحديث لأتكلم عن منظومة الحياة الأسرية، وذلك بسبب كثرة المشاكل التي ألاقيها ويلاقيها غيري في بيوتات المسلمين، حتى أنني اسأل نفسي كثيرًا؟ هل يوجد بيت سعيد؟ وما ذلك إلا لأننا فارقنا سيرة النبي- صلى الله عليه واله وسلم- في تعامله مع النساء، وفارقت النساء سيرة أسلافهن في معاملة الرجال.

الْمَنْظُوْمَة كُلَّهَا تَقُوْم عَلَى اسْتِقْرَار الْمَرْأَة: والبيت كله مبني على استقرار نفس المرأة وهذا جاء صريحًا في كتاب الله- تبارك وتعالى-، وهذا الذي سأذكره قلما يلتفت إليه الرجال والنساء، بل أنا أكاد أجزم أن أغلب الرجال لا يعرفون هذه الحقيقة وكذلك غالب النساء لا يعرف هذه الحقيقة.

الْحَقِيقَة: أَن الْمَرْأَة هِي سَكَن الْرَّّجُل: أكثر من أن يكون الرجل هو سكن لها، ولذلك لا تقوم البيوت إلا على نساء فاضلات، قال الله- عز وجل-: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت