المسلمة من خِدرها، أو المؤامرة على المرأة المسلمة، في الغرب ليست هناك حياة أسرية، الولد أو ما يشب عن الطوق أو الأم أو البنت تشب عن الطوق تنسى أن لها أسرة، الشهوات أطلقوا لها العنان وأنا قد رأيت هذا في سفراتي إلى الغرب، ورآها غيري، وكتب هذا وأكثر من هذا كثير ممن صرخوا في هذه الأمة أن انتبهوا وقفوا وأبصروا ما تحت أرجلكم.
فِي الْغَرْب لَيْس هُنَاك أُسْر. الولد أول ما يبتدي يبلغ يبتدي ينخرط في حياة اللهو والملذات حتى أن الأم ممكن تكون بتصرخ من الألم أو الأب يصرخ من الألم وفي الغرفة المجاورة الولد مع عشيقته، أو البنت مع صديقها، والأب يصرخ والأم تصرخ ولا صريخ لهما، هذا أدى إلى تفكك الأسر في الغرب، فلما نظروا إلى الشرق المسلم وجدوه مازال ينعم بهذا الدفء وهم يعلمون أن إفساد المرأة هو إفساد الجيل كله فعمدوا إلى إفساد المرأة ولكن بألطف ما أنت رائيٍ، يضعون السم في الدسم ,واتخذوا لهم رجالًا من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا، وجعلوا يُنَظِرون ويستخرجون من كتاب الله- عز وجل- ما يؤيد هذا الذي