ذهبوا إليه، ومن سنة النبي- صلى الله عليه وسلم- ما يؤيد فكرتهم ورموا رجال الدين جميعًا من العلماء عن قوس واحدة ورموهم بالتخلف وأنهم يعيشون في القرون الوسطى مع أن مصطلح القرون الوسطى هذا لا يعرفه الإسلام وما مر بالمسلمين قط، ما يشبه العصور الوسطى.
لكن هذه العصور الوسطى هي العصور عصور الظلام في أوروبا التي سيطرت الكنيسة على علوم الدنيا فيها وأي رجل يخترع اختراعًا كانوا يتهمونه بالكفر وكانوا يحكمون عليه بالإعدام.
في مرحلة العصور الوسطى في أوروبا كانت من أزهي مراحل الإسلام آنذاك كان المسلمون ينعمون بالحضارة الكبيرة، ينعمون بالتقدم العلمي، وينعمون بالأخلاق قبل كل ذلك فأول ما أي إنسان يتكلم ويريد أن يرد المرأة إلى ما كانت عليه في زمان النبوة رموه بالتخلف والجمود وأن هو عايش في العصور الوسطى.