فهرس الكتاب
خُطُوَات الْمُؤَامَرَة عَلَى الْمَرْأَة الْمُسْلِمَة. المؤامرة على المرأة المسلمة حتى يخرجوها من خدرها أخرجوها بمزاعم عده، منها ما هو حق وكان من خطأ ممارسات المسلمين، وهو أنهم تركوا المرأة المسلمة لا تحسن القراءة ولا الكتابة، فركبوا هذا المركب واتهموا المسلمين بالتخلف والجمود، وأن من حق المرأة أن تقرا كتاب ربها- تبارك وتعالى-، وضربوا لذلك أمثلة كثيرة من جهل النساء بالقراءة والكتابة، وكان هذا مما قصر فيه المسلمون، لكن هؤلاء ركبوا هذا الجواد وزعموا أن هذا هو موروث الإسلام في تجهيل المرأة وإننا نريد المرأة أن تكون متحررة كالمرأة في أوروبا تقود حياتها بنفسها، ولا تنطلق إلا من منطلقات عقلها.
بِدَايَّة بُذُوْر إِخْرَاج الْمَرْأَة مِن خِدْرِهَا فِي الْقَرْن الْتَّاسِع الْهَجَرِي. بدئوا يفتلون على الحبل والغارب حتى بدأت بذور من أيام رفاعة الطهطاوي، لما ذهب رفاعة الطهطاوي مع البعثة التي أرسلها محمد على إلى أوروبا لكي يأتوا بما عند أوروبا من التقدم الفني والتقني، فنقلوا مع هذا، نقلوا الموروثات الاجتماعية