تكلمت المرأة لا يسمع الرجل لها، أعطها عشر دقائق، أعطها ربع ساعة من وقتك اسمع لها، وانظر إلى شكاتها، إن النبي- صلى الله عليه وسلم- استمع إلى عائشة- رضي الله عنها- وهي تتحدث بحديث أم زرع الذي تعرفونه جميعا، أنظر الحديث طويل، الإمام البخاري بوب على هذا قال: (باب السمر مع الأهل) ، أن يسمر الرجل مع المرأة لأنه سيدها وبعلها وشيخها ومنه تستقي العلم والحلم والفضائل فيعظم في نظرها ,فالرسول عليه الصلاة والسلام فهمنا أنه, رضي النبي _صلي الله عليه وسلم_ طريقة الأنصار. وفي قول عمر لو رأيتني وأنا أقول لها لا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ، وفي رواية:"هي أوسم وأحب إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- منك"، لماذا؟ لأن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- صرح كما في رواية أبي زميل، سماك بن الوليد الحنفي، وهذه الرواية انفرد مسلم بها قال لحفصة:"وَالْلَّه لَوْلَاي لَطَلَّقَك، أَنَا أَعْلَم أَن الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- لَا يُحِبُّك،"وهذا كلام عمر لحفصة لما بلغه أن النبي- صلى الله عليه وسلم- طلق أزواجه ,قال لها هذا الكلام: لولاي لطلقك، وفي رواية أبي زميل هذه وفيها من الزوائد ما ليس في رواية عبيد بن حنين، وفي