الصفحة 419 من 571

الآية يجوز أن يميل الرجل بعض الميل وهذا في الميل القلبي فقط، أما فيما يتعلق في العدل المادي هذا يجب على الرجل أن يعدل حتى لو كان كارهًا.

لو غضب من المرأة فلا يضيع عليها ليلتها، إذا فوت عليها الليلة يعوضها فيما بعد إذا افترضنا مثلًا أنه متزوج بامرأتين، وزهق من هذه المرأة، ولا يريد أن ينظر إلى خلقتها، لماذا؟ لأنه لو رآها لطلقها، يريد أن ينسى قليلًا، وأعصابه تهدى قليلًا، فلن اذهب إلى هذه المرأة أنا سأذهب للمرأة التي تريحني، سيذهب عندها يقعد أسبوع، أسبوعين ثلاثة، أربعة، وينظر نصيب المرأة الثانية كم من الأيام ثم يعوضها بعد ذلك كذلك يعوضها التعويض المادي، أنظر عمر هنا لما يقول للرسول - عليه الصلاة والسلام- لو رأيتني وأنا أقول لحفصة لا يغرنك أن كانت جارتك هي أحب إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- منك , أي الرسول- عليه الصلاة والسلام- يتحمل لعائشة ما لا يتحمل لغيرها من أزواجه -صلى الله عليه وسلم-، يقول لها أنت لا تجرين في مضمار عائشة، لأنه ليس لك من المكانة عند النبي- صلى الله عليه وسلم- ما لعائشة فليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت