سنتكلم اليوم إن شاء الله تعالى عن حسن خلقه- صلى الله عليه وآله وسلم- مع نسائه.
أَكْثَر الْمَشَاكِل يَعُوْد إِلَى سُوَء الْخُلُق. ولكن قبل أن أبدأ في صلب هذا الموضوع، لابد أن أتكلم عن حسن الخلق كسجية وطبع، فإن حسن الخلق لا يتجزأ فحَسن الخلق مع الناس، يكون حَسن الخلق مع الدواب، يكون حَسن الخلق حيثما وجه وجهَه، ونحن نعاني كثيرًا عندما نتلقى مشاكل الناس من سوء الخلق، ونرى أن أكثر هذه المشاكل يعود إلى سوء الخلق.
لَا سَلْبِيَّة لَحُسْن الْخُلُق مُطْلَقًا: أما حسن الخلق: فلا سلبية له مطلقًا إلا ما يكون من جانب الضعف والذي يُقال فيه حسن الخلق، لأن اللئيم مثلًا إذا عُومِل بحسن الخلق زاد لؤمًا، لكن.
تَوْصِيْف الْمَرْء بِالْلُّؤْم يَحْتَاج إِلَى إِنْصَاف: يُمكن أن يتعدي الإنسان حدوده ويصف من خالفه باللؤم، لكنه في الحقيقة ليس لئيمًا، لكن الخصومة جعلته يحكم عليه بهذا، لا، لابد أن يكون لئيمًا فعلًا فإذا ثبت لؤمه فعلًا كأنه رضع