الصفحة 425 من 571

وقربًا من الله- عز وجل- هذا لم يكن، فالعبد إذا قيل له كما قال الله عز وجل: {أَقِمِ الصَّلاةَ} (هود:114) أو {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} ، فإن هذا العبد لم يأتي بالصلاة على وجهها فهذا يوجب عذرًا أن يعتذر إلى الله- تبارك وتعالى- العبد الذي أخرج من زكاته مالًا ليس بطيب، أو لم يخرج طيب ماله في الزكاة ممكن تكون سقطت الزكاة عنه كفريضة، لكن الله- عز وجل- قال: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} (البقرة: 267) فهذا لم يقم بحق إيتاء الزكاة، وهكذا خُذ في كل طاعة من الطاعات.

فَكُل طَاعَة لَا يَفْعَلُهَا الْعَبْد عَلَى وَجْهِهَا كَمَا أَمَر الْلَّه- سُبْحَانَه وَتَعَالَى- تُوَجِّب عُذْرًا: أن يعتذر إلى الله من شتات قلبه مثلًا، وفي المعصية فالعذر واضح أتى ما حرَّم الله- عز وجل- سواء كان في قمة ما حرَّمه، أو دون ذلك لأن المحرَّمات درجات، كما أن الواجبات درجات، هناك مثلًا إقامة الصلاة لا تكون مثلًا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جزئية من الجزئيات الصلاة واجبة والأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت