الصفحة 440 من 571

وقال الآخر:

والَنَفس كَالطِّفلِ إِن تُمهِلهُ شَبَّ ... علي حُبِ الرضَاعِ وَإِن تَفطِمهُ يَنفَطِم

طالما تعطي لنفسك تحمل وتعطيها تتحمل معك، تأتي معك سواء أعطيت لها في الأمل، أو قلصت لها أو أغلقت باب الأمل هي معك متى أعطيتها تأخذ متى أخذت منها تحتمل، فهذه النفس بعيدة الغور، عميقة القعر، ينبغي أن يعرف المرء حدودها، وأنا أتكلم هذا الكلام النفسي الكثير، لأن بعض الناس الذي ليس حسن الخلق عنده سجية يستطيع أن يجعله سجية الذي يعجز أن يجعل حسن الخلق سجية إما أن يكون لئيمًا وهذا لا ينفع معه دواء، لأن. عنده جينات لؤم.

قِصّة الْذِّئْب اللَّئِيْم. أنظر القصة التي ذكرت في كتب الأدب أن امرأة أعرابية وجدت ذئبا صغيرًا لا يزال مولودًا، ليس له أم، فصعب عليها جدًا فأخذته وكان عندها شاة، كانت قد ولدت من قريب وفيها لبن فعلمته كيف يرضع من هذه المعزة لكي لا يموت، المهم الذئب بدأ يكبر ويكبر ويلعب مع المعزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت