الصفحة 447 من 571

"حَسن الخلق أتى بصلاة أتى بزكاة أتى بحج أتى بأعمال الطاعات لكن لا شتم، ولا ضرب، ولا سفك، فتكون الحسنة التي يعملها وضعت في كتابه ولم يأخذها أحد فيكون غني، ما الذي أدخله الجنة؟ حسن الخلق مات وليس له خصم، إلا من كان مفتريًا عليه، وهذا سيكون في ميزانه أيضًا في الغيبة والنميمة والكلام والافتراء وهذا الكلام، كل هذا في صحيفة المجني عليه الإنسان حَسن الخلق الحسنة التي يعملها تبقى، سيء الخلق يعمل الحسنة ويتعب عليها، ويأتي بمنتهى البساطة تخرج من كتابه لآخر، يصلى ويقوم الليل، ويتصدق، ولا أحد يطيقه، لما أخذ بعض حسنات من قيام الليل لم يأخذها بسهولة ,كان وراءه عمل، وقاوم نفسه، وقام قبل الفجر بساعة وأخذ يصلي ثم بعد ذلك الفجر، ونام قليلًا، أي تعب النفس لكي يتصدق البيت محتاج هو غلب نفسه وتصدق، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب له مشاكل والأمر بالمعرف والنهي عن المنكر لازم يسبب لصاحبه مشاكل {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ} (لقمان:17) فإذا أمر بمعروف ستأتي له مشاكل لابد أن يصبر على ما أصابه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت