الصفحة 448 من 571

نهى عن منكر ستأتيه مشاكل فلابد أن يصبر على ما أصابه فحَسن الخلق لا يخرج من صحيفته حسنة، ولا يأخذ من سيئات أحد، لأنه حَسن الخلق فيكون صاحب حظ عظيم في الدنيا أنه مات ولم يقدح فيه أحد وهذا حظ كبير، إبراهيم- عليه السلام- دعا ربه- تبارك وتعالى- بدعوات من جملتها: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ} (الشعراء:84) ، أي لا يأتي أحدًا بعدي فيذكرني إلا بخير.

مِن الْحُمق مَاقَالَه بَعْض الْمَشَاهِيْر: قرأت لبعض الكتاب المشاهير , قال أنا لا يضرني أن يسبني الناس بعد موتي المهم أن يملئوا أذني مدحًا في حياتي، هذا هو الأحمق هذا عنده جينات الحمق لأن الذكر للإنسان عمر ثاني أنا ما أحسست يومًا أن البخاري مات ولا أحمد ولا الشافعي ولا الإمام مالك ولا أبي حنيفة ولا مسلم ولا الدار قطني ولا أحد من العلماء , لأنني معهم في كل وقت وحين أقرأ، أستفيد، أترحم، أترضى، إنما الذي يموت يوم يدفن يدفن هذا هو الذي يموت، الذكر للإنسان عمر ثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت