بني النضير والرسول- صلى الله عليه وسلم- قال: أموال بني النضير هذه للمهاجرين فقط، الأنصار ليس لهم فيها، وقال يخير الأنصار قال لهم أنظروا إذا كنتم تريدون أن تأخذوا من غنائم بني النضير فيشرككم المهاجرين في نصف كل شيء عندكم عندك دار المهاجري يأخذ نصفها، عندك أرض المهاجري يأخذ نصفها، إذا نصفتم ما تملكون وأعطيتم هذا للمهاجرين تشاركوهم في أموال بني النضير قالوا له يا رسول نحن نقول شيئًا، يأخذون نصف ما عندنا ولا نأخذ شيئًا من أموال بني النضير.
أنظر إلى الأخلاق، قالوا نحن نريد أن نعطيهم نصف الذي عندنا ولا نشركهم في أموال بني النضير، فنزل قول تعالي: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا} ، الذين هم المهاجرين أموال بني النضير {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} (الحشر:9) .