الصفحة 456 من 571

والطلاق 519000 حالة ,حتى لو كان الحساب لأعداد الرجال والنساء فيكون أعداد الطلاق لكل جنس من الرجال والنساء حوالي مئتان وستون ألفًا حالة طلاق لكل رجلٍ وامرأة مع أربع وعشرون ألفا 0 حالة زواج إذن داخلين على أربع وعشرون ألف حالة , هذا طبعًا نذير شؤم لأن هذا فيما يتعلق بحالات الطلاق فقط هذا بخلاف حالات الترمل وهي التي تفقد المرأة زوجها بالموت، وبخلاف حالات العنوسة وهي تأخر سن الزواج، وقد ذكروا أنه يوجد مائة ألف حالة طلاق من خمسائة سبع وستون ألف حالة يطلق الرجل المرأة بسبب أنه يريد ولدًا ذكرًا، أي أن المرأة تخلف بنات وهو يريد أولادًا ذكورًا، طبعًا هذه مشكلةً كبيرة وهي قنبلةٌ موقوتة ,لأن مع ارتفاع سن العنوسة بسبب عدم قدرة الشباب على الزواج لأن المرأة مستعدة للزواج في أي وقت والرجل هو غير المستعد، الرجل مطلوب منه يدفع المهر مطلوب منه توفير المسكن، مطلوب منه النفقة على الأسرة، أما المرأة فهي بلا مؤنة تقريبًا إلا ما يفرضه الآباء على أنفسهم بخصوص تجهيز البنات فالحقيقة هذه الإحصائية كانت مشكلةً كبيرة وكما قلت هي تهدد المجتمع كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت