الصفحة 457 من 571

وأنا أتكلم عن حسن الخلق خلق النبي- صلى الله عليه وسلم- مع زوجاته مَّالسَّبّب فِي كَثْرَة حَالِات الْطَّلَاق؟ أنا كنت في بعض البلاد الخليجية في بعض السنوات، وكنت ذاهبًا لأحاضر في محاضرةٍ موضوعها كان في القصص النبوي وأنا في السيارة ذاهبٌ إلى مكان المحاضرة كان في السيارة مجلة أخذت المجلة أتصفحها في الطريق فهالني أيضًا عدد حالات الطلاق في هذا البلد الذي كنت فيه كانت حالات الزواج تقريبًا خمسة آلاف ونيف، خمسة آلاف وكسر، وحالات الطلاق ثلاثة آلاف وسبعمائة وكسر أو ثمانية آلاف وكسر أي نسبةٌ عاليةٌ أيضًا وهذه النسبة ليست في هذا البلد أو في مصر فقط بل بكل أسف هي ممتدةٌ في كل بلاد المسلمين.

لَابُد مِن مُرَاعَاة حُدُوْد الْلَّه بَيْن الْزَّّوْجَيْن. نقول إبتداءًا أن الله- سبحانه وتعالى- لما سن سنة الزواج بين الرجل والمرأة اشترط لها أن تقوم مراعيةً لحدود الله- سبحانه وتعالى- قال الله- عز وجل-: الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت