الْلَّفْظ الْآَخَر)، قَالَت: آَالَلَّه أَمَرَك بِهَذَا؟ فَأَوْمَأ أَن نَعَم، قَالَت: رَضِيْت بِالْلَّه، ثُم رَجَعَت إِلَى ابْنِهَا"وكان من قصتها ما كان."
الشاهد: أن إبراهيم- عليه السلام- عندما سألته فقالت:"له آالله أمرك بهذا؟ قال: نعم"صدقته ولم تماره في خبره عن الله- سبحانه وتعالى- إنما قالت: رضيت بالله وفي اللفظ الآخر، قالت:"إذًا لا يضيعنا"، فالمرأة إذا استشعرت من زوجها الصدق في مشاعره وفي حياته معها ازدادت حبًا له وكانت له في الوفاء كما كان لها في الصدق ,كما حدث مع خديجة- رضي الله عنها- مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لما رجع من غار حراء بعدما فَجِأه الوحي فلما رجع وهو يرتجف يرجف فؤاده قال لقد خشيت على نفسي فاستدلت بشمائله- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- عَلَى أَن مِثْلَه لَا يُخْزَى أَبَدًا وَلَا يُسَلِّم قَالَت:"كَلّا وَالْلَّه لَا يُخْزِيَك الْلَّه أَبَدا،"وَفِي رِوَايَة قَالَت:"كَلّا وَاللَّه لَا يَحْزُنْك الْلَّه أَبَدًا إِنَّك لَتَصِل الْرَّحِم، وَتَحْمِل الْكَل، وَتَقْرِي الْضَّّيْف وَتُعِيْن عَلَى نَوَائِب الْحَق"الشاهد من الكلام: أي مثلك في صفاته لا يُسلَم ولا يُهزم فخديجة- رضي الله عنها- كانت