الصفحة 464 من 571

كان أحد الأوجه في تفضيل أبي بكرٍ- رضي الله عنه- على سائر الصحابة فإنه فضلهم بأشياء كثيرة.

مِن الْأَوْجُه الَّتِي فُضِّل بِهَا أَبُو بَكْر سَائِلَا الْصَّحَابَة. قول النبي- صلى الله عليه وسلم-:"مَا نَفَعَنَا مَال مِثْلَمَا نَفَعَنَا مَال أَبِي بَكْر ثُم قَال: مَا لِأَحَد عِنْدَنَا مِن يَد إِلَا كَافَأْنَاه بِهَا إِلَّا أَبُو بَكْر فَلَه عَلَي يَد يُكَافِئُه الْلَّه عَز وَجَل- بِهَا فَبَكَى أَبُو بَكْر وَقَال: هَل أَنَا وَمَالِي إِلَّا لَك يَارَسُوْل الْلَّه"فخديجة- رضي الله عنها- كانت نعم الزوج لزوجها لذلك استحقت هذا الثناء واستحقت الثناء من ربها- تبارك وتعالى- كما حكت عائشة- رضي الله عنها- أن جبريل عليه السلام كان مع النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال جبريل:"يَا رَسُوْل الْلَّه هَذِه خَدِيْجَة آَتِيَة بِإِنَاء فِيْه إِدَام فَأَبْلَغُهَا الْسَّلَام مِن رَبِّهَا وَمِنِّي، فَقَالَت خَدِيْجَة- رَضِي الْلَّه عَنْهَا: إِن الْلَّه هُو الْسَّلَام وَعَلَى جِبْرِيْل الْسًّلَام"

الشاهد من الحديث: فما أعظم فقهها فلم تقل على الله السلام إنما قالت إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام فإذا كان الرجل صادقًا مع المرأة بادلته وفاءًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت