مِمّا يُرَجِّح كَفَّة خَدِيْجَة- رَضِي الْلَّه عَنْهَا- أن النبي- عليه الصلاة والسلام- قال:"إِنِّي رُزِقْت حُبَّهَا"وقال أيضًا لما قالت له عائشة يومًا وقد غارت من ذكره- صلى الله عليه وسلم- خديجة قالت:"مَا تَفْعَل بِعَجُوز حَمْرَاء الْشِّدْقَيْن هَلَكَت فِي الْدهْر أَبْدَلَك الْلَّه خَيْرًا مِنْهَا؟ فَقَال: لَا وَالْلَّه مَا أَبْدَلَنِي الْلَّه خِيْرَا مِنْهَا فهذا نصٌ في محل النزاع، والمسالة كما قلت فيها تفصيل، والتفصيل الذي أذهب إليه أن من نفع النبي- صلى الله عليه وسلم- كان أفضل ممن نفعه النبي- صلى الله عليه وسلم- أي إذا انتفع إنسان بالنبي- عليه الصلاة والسلام- فهذا شيء طبيعي، أتى- عليه الصلاة والسلام- بالهدى ودين الحق فما من واحدٍ من هذه الأمة إلا وهو في صحيفته صلى الله عليه وسلم لأن النبي- عليه الصلاة والسلام- قال:"الْدَّال عَلَى الْخَيْر كَفَاعِلِه وَمَن دَعَا إِلَى هُدَى كَان لَه مِثْل أُجُوْر مَن دَعَاهُم إِلَى الْلَّه- عَز وَجَل-"فكل فردٍ في هذه الأمة منذ بعث النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ويرتفع الإسلام من الأرض فكل إنسانٍ هو في صحيفة النبي- صلى الله عليه وسلم- وفي ميزان حسناته ,الذي ينفع النبي- عليه الصلاة والسلام- أفضل ممن ينفعه النبي، وهذا"