الصفحة 466 من 571

ثلاثة، أربعة، سنة، يبدأ الرجل يتحول و يتبدل على المرأة ولا يقبل منها صرفًا ولا عدلًا ,لأن الرجل بما أعطاه الله- عز وجل- من القوامة دكتاتور يرى أنه لابد أن يُسمع كلامه، ويرى أنه يحجُر عليها والمرأة إذا كانت دينة خيرة سيكتفها، يقول لها أنا لا أسمح لكِ أن تفعلي كذا ولا أن تفعلي كذا ولا أن تكلمي فلانة ولا أن تكلمي أخاكِ، ولا أن تدخلي أباكِ وممنوع أختك تأتي، وممنوع أمك تأتي، ممنوع تزوري أهلك، وهكذا، المرأة الدينة الخيرة تخاف وتلتزم بهذا، فلأجل هذا أنا أقول إن المرأة إذا تقدم لها إنسان غير ملتزم لا تقبله لأنه سيشقيها ولعل الله- عز وجل- أن يسعدها بإنسان يراقب فيها التزامها أَضْرَار سُوَء الْخَلْق. أنا أريد أن أقول السبب المباشر في هذا الشقاء وفي نسبة الطلاق العالية جدًا التي قرأتها سببها: سوء الخلق، حسن الخلق لا مشاكل فيه حتى لو كان المرء رخوًا, فالإنسان الرخو مشاكله أقل من الإنسان العصبي لأن الإنسان إذا تعصب لا يدري ما يقول، وربما أخطأ خطأً جسيمًا أما الإنسان الرخو فبرغم من أنه أيضًا ليس كما ينبغي ولكن مشاكله أقل من الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت