الصفحة 496 من 571

اتقاء فحشه".أنظر أنت لأن نحن نعطي درس لبعض الناس المتسرعين الذي يقول: أنا أقول للأعور أنت أعور في عينك، لا أنت الأعور في الحقيقة، لأنك لم تبصر حقيقة الحكمة، عندما تقول للأعور أنت أعور في عينك سوف يسبك بشتائم أنت لا تطيقها، فالمفترض أنك لا تعرض نفسك للمهانة ولا للسباب، علي طول مر بسلام، وتعود نفسك علي الألفاظ الطيبة إقتدًاء بسيرة النبي- صلي الله عليه وآله وسلم -، كان يقول كما في صحيح البخاري كان يقول في المعَتِبَة من حديث أنس:"ما له تربت جينه"لما النبي- عليه الصلاة والسلام- كان يحب أن يعاتب أحد كان يقول:"ما له تربت يمينه مَا مَعْنِي تَرِبَت جَبِيْنِه؟ بعض العلماء فسرها قال لك: مثل الخطابي في أعلام الحديث حاشية له علي صحيح البخاري يقول:"ما له تربت جبينه؟"،فقال: إن هذا كأنه تشبيه للرجل إذا سجد علي الأرض وتعلق التراب بجبهته، فكأنه وصفه بالعبادة أو نحو ذلك الكلام هذا كلام بعيد، لكن الصحيح أنها كانت كلمة تجري علي اللسان لا يقصد بها معني ما، مثل ماذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت