إبراهيم -عليه السلام- إلى جواب مفحم {قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ}
لِذَلِك كُل مَن يتّصُدي لِعَرْض الْحَق لَابُد أَن يَكُوْن عِنْدَه بدائل: وهذه كانت طريقة ابن حزم في المناظرات ولذلك استطاع وحده أن ينشر مذهبه على حساب كل علماء المالكية في الأندلس وظل ابن حزم لا يستطيع أحد الوقوف له في الأندلس حتى صارت الأندلس ظاهرية إلا ما ندر مع أنها كانت مالكية إلي أن جاء (أبو الوليد الباجي) من رحلته من المشرق التي ظل فيها سبع سنوات وبدأ يناظر ابن حزم وقوى قلوب المالكية في الدخول على ابن حزم، كان له طريقة معينة في المناظرة يحاصر الخصم ويهدم له الأدلة دليلًا دليلًا.
مُوْسَى عَلَيْه الْسَّلَام لَم يُضَيِّع وَقْتًا فِي عِرْض الْحَق الَّذِي عِنْدَه. اليوم مع أي مخالف إذا لم تستعمل معه الحلم جيش عليك الجيوش الحلم يكسر حتى المعاند، الإنسان عندنا ينشر سنة في بلد ينبغي أن يكون رفيقًا لا يرفع راية التحدي لاسيما إذا كان ضعيفًا في البلد وهو الذي يحمل راية الحق وأهل البلد