لا يتكلم المرء إلا إذا علم أن كلامه يبلغ الحق الذي يعرضه , مثلما حدث مع إبراهيم عليه السلام أيضا مع النمروذ {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ} هذا الرجل الذي حاج إبراهيم في ربه ما الذي جرأه أن يحاج إبراهيم في ربه {أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ}
وَهَذِه عَادَة الْلِّئَام إِذَا أَنْعَم الْلَّه _عَز وَجَل_ عَلَى لَئِيْم بِنِعْمَة يَسْتَطِيْل بِهَا وَيَنْسَى مَن أَسْبَغ عَلَيْه الْنِّعْمَة. مثل قارون عندما وعظه قومه {وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ * قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} أي ماعندي من مال بذكائي وتدبيري وحساباتي الدقيقة
يقول أهل التفسير: أنه قال آت برجلين يحكم عليهما الاثنين بالإعدام ثم وهما, علي وشك تنفيذ الحكم عليهما , قال اعدموا هذا واتركوا هذا. فهذا الذي عفا عنه وهبه الحياة هو يقول هذا،.المجادلات الكثيرة تضيع القضية , فانتقل