أن هذا نوع من الغيبة، أو شهرت به، هذا كله كلام غير وارد، وغير صحيح شرعًا، النبي- عليه الصلاة والسلام - كان يقول:"ما بال أقوام يقولون كذا وكذا".فهذا القول له قائله قطعًا، مثل الثلاثة الذين أتوا أبيات النبي- عليه الصلاة والسلام - و سألوا عن عبادة النبي- عليه الصلاة والسلام- فكأنهم استقلوها أو تقالوها واحد قال: أما أنا فأصوم ولا أفطر، وواحد قال: أما أنا لا أنكح النساء، وواحد قال: أنا أصلي ولا أنام النبي- عليه الصلاة والسلام - عندما سمع هذا الكلام قال: الصلاة جامعة، ربما كان هؤلاء الثلاثة الذين أتوا أبيات النبي- صلي الله عليه وسلم- كانوا من ضمن الجلوس الذين يسمعوا هذا الكلام. قال:"ما بال أقوام يقولون كذا وكذا، أما إني أتقاكم لله، وأشدكم له خشية"فهذا طالما لم أذكر الاسم، ولم أذكر البلد، لم أذكر أي صفة من الأوصاف فأنا لي مطلق الحرية، ولي مطلق الحق أن أحكي تجارب الناس لأن الذي سأقوله أيضًا ممكن يكون فيه ناس واقعين فيه بالحرف.