مِن الْتَّجَارِب الَّتِي عُرِضَت عَلَي الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه. مثلًا"من ضمن الأشياء التي وردت وعملت مشكلة كبيرة جدًا ومعكرة حياة الأسرة هذه، طبعًا اليوم المحمول فيه تخصيص النغمة كل واحد تخصص له نغمة، أوكل مجموعة تخصص لها نغمة علي حسب إمكانات المحمول الذي معك، فواحد عامل نغمة زوجته نغمة صفارة عربة ألمطافي، فأول ما تنطلق صفارة ألمطافي يعرف أن زوجته هي التي تتصل عليه، المهم تكلمه ونحن جالسين، فالمهم أعلي صوته عليها وهذا الكلام، وأنت دائمًا مشاكلك، وأنا قلت لكي مائة مرة لست فاضي، وكل فترة شغلاني بالتافهات ,وبعد ذلك قال لي يا عم الشيخ كلمها كلمتين أنا لم أعد أحتمل، فقلت له: أعطني التليفون، فقلت لها: ما الأمر؟ فقالت لي: يا عم الشيخ أنا حاليًا زوجي هذا رجل أعمال، في المكتب أصحابه عارفين إن لما عربة ألمطافي تصرخ أكون أنا الذي طلبته، العمال في المصنع، والعمال في المحلات أول ما يسمعوا النغمة هذه يقول له: المدام يا بيه، أنا لا أجد لي نغمة أحسن من عربة ألمطافي مثلًا؟ فقلت لها: لا، المفروض بصراحة لا يفعل هكذا، لا يفضحك، أرضيتها بكلمتين وبعد ذلك جلست"